* نبذة عن الإرشاد في الفكر الإسلامي

الإرشاد التربوي..............الإمام علي(ع)((طوبى لمن حسن مع الناس خلقه وبذل لهم معونته وعدل عنهم شره"

ج.اكتشاف اساليب جديدة للتعليم تعتمد على الالة و اهتمام التعليم بالتدريب على المهارات التقنية.

د.إقبال البنات على التعليم بما في مختلف مراحله.

كل هذه المظاهر تؤكد الحاجة الى خدمات المرشد النفسي والتربوي.

 

ثانيا/ الكفايات المهنية للمرشد التربوي: 

سوف نبرّز الخصائص المهنية من خلال النقاط الاتية:

أ- القدرة على إعداد برنامج إرشادي:من خلال

1. أن يكون لديه بعد معرفي يستند اليه في تفسير السلوك الانساني.

2. الإلمام باساليب جمع المعلومات وبمتطلبات المرحلة العمرية.

3. الإلمام بالاختبارات الاسترشادية وتطبيقها وتفسيرها

ب- تحقيق أهداف البرنامج الإرشادي:من خلال

1. تعريف المسترشد بالمجالات الدراسية التي تناسبه.

2. تعريف المسترشد بالمهن المختلفة وكيفية التغلب على مشكلات الحياة.

3. تكوين علاقات جيدة مع المدرسين والإدارة والعاملين.

ت- إدارة الجلسة الإرشادية:

1. مهارة توجيه الأسئلة التي تتعلق بالمشكلة.

2. المهارة في استعمال الأساليب اللفظية وغير اللفظية في التعامل.

3. الإصغاء الجيد و والتفكير المنفتح والنقاش المرن.

ث- تكوين علاقة الثقة بين المرشد والمسترشد

1.تقبل المسترشد كفرد له خصوصيته وإنشاء علاقة تتصف بالدفء معه

2.القدرة على الاحتفاظ بسرية العمل.

3.إصدار إحكام موضوعية باستعمال اسلوب القيادة الديمقراطية.

 

ج- اتخاذ القرارات السليمة : وتتم من خلال

1. توضيح نواحي القوة والضعف لدى المسترشد 

2. تفهم سلوك المسترشد ومساعدته في تحديد أهدافه.

3. زيادة وعي المسترشد بمشكلاته وتبصيره بالحلول الممكنة لها.

 

ثالثا/ الأدوار العامة التي يقوم بها المرشد في المدرسة 

1. القيام بعملية الإرشاد النفسي والجماعي للطلاب وتفعيل الإرشاد الوقائي.

2. يساعد الطلاب على فهم أنفسهم وميولهم وامكانتهم ومتابعة المسترشدين وتحسنهم.

3. يشرف على تعبئة السجلات الشاملة وتنظيمها والاحتفاظ بها في مكان سري 

4. يساعد في تشخيص وعلاج بعض الاضطرابات النفسية ضمن فريق علاجي و إحالة الذين لم يتمكن من ارشادهم الى الجهات المختصة

الإرشاد التربوي......................................الإمام العسكري(ع):"ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله"

 

5. تقديم خدمات المعلومات التي توضح للطلاب الفرص التعليمية المتاحة لهم 

6. الاهتمام بشكل رئيسي بحالات التأخر الدراسي المتكرر 

7. تقديم الخدمات الإرشادية الإنمائية كالتعامل مع المتفوقين ,الموهوبين 

8. تبصير المجتمع المدرسي بأهداف التوجيه والإرشاد وخططه وبرامجه لضمان قيام كل عضو بمسؤولياته في تحقيق أهداف الإرشاد.

9. مساعدة الطالب المستجد على التكيف مع البيئة المدرسية وتكوين اتجاهات ايجابية نحو المدرسة 

10. توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة وتعزيزها واستثمار القنوات المتاحة جميعها بما يحقق رسالة المدرسة 

11. إجراء البحوث التربوية التي يتطلبها عمل المرشد الميداني , وتشكيل لجان التوجيه والإرشاد بالتعاون مع زملائه المشرفين,أو المرشدين في المدارس الأخرى 

 

رابعا/ العلاقة المهنية الإرشادية:

1- علاقة المرشد بالطلبة:

علاقة المرشد بالطالب علاقة مهنية تربوية ابوية تتلخص في تشخيص الطالب الذي يحتاج الى مساعدة نفسية او تربوية ومن ثم تشخيص مشكلته وبعدها مساعدته بالطرائق العلمية ،واستعمال الإرشاد الوقائي مع الطلبة عن طريق الندوات والنشرات فضلا عن تدوين الحالات التي يقوم بعلاجها مع اجراء مسح عام لكل يقدمه للطلبة وتسجيله. 

2- علاقة المرشد بالإدارة:

مدير المدرسة هو قائد العملية التربوية في المدرسة ، فبمقدار مايملك من مواهب وقدرات وبعد تربوي بمقدار ما ينجح في إدارة مدرسته ، وقد قيل أعطني مديرا ناجحا أعطيك مدرسة ناجحة ووتتضح العلاقة بين المرشد والادارة من خلال الاتي:

 

1-الاقتناع بالدور الذي يؤديه المرشد التربوي بالمدرسة ، وما لم يكن مدير المدرسة مقتنعا بدور المرشد التربوي وبأهميته فإن العملية الإرشادية بالمدرسة ستصاب بالشلل والفشل00

2-المدير هو المسئول الأول عن النواحي الإدارية فيما يخص المرشد من تأمين غرفة خاصة بالمرشد وتكون قريبة من الطلاب وما يلزم هذه الغرفة من أدوات وأثاث وغيره 0

3-تأمين المبالغ الخاصة بشراء الاختبارات والمقاييس التي يستخدمها المرشد في قياس قدرات الطلاب وميولهم واستعدادهم الدراسي والمهني، وتأمين الهدايا والجوائز الرمزية للطلاب0 0

4-عدم تكليف المرشد التربوي بأي عمل يتعارض مع عمله المهني مثل الإشراف على الاختبارات أو اخذ غياب وحضور الطلاب أو تسجيل المتأخرين عن الطابور 

الارشاد التربوي.......................الرسول الاكرم(ص):أقربكم من غدا في الموقف أصدقكم حديثا،وأدّاكم للامانة واوفاكم بالعهد،واحسنكم خلقا،واقربكم من الناس.

الصباحي مما يتعارض مع مهام عمله المهني 0

5- رئاسة لجنة التوجيه والإرشاد بالمدرسة و الاطلاع على التقارير النفسية التي يعدها المرشد التربوي عن مشكلات الطلاب .

6- تشجيع المرشد التربوي على القيام بإجراء الدراسات و البحوث التربوية التي لها مساس بالعملية التربوية مثل تكرار تأخر الطلاب صباحا ، والتأخر الدراسي ، وغياب الطلاب والنوم في الحصص ، وبعض المظاهر التي تتعارض مع الخلق والدين والعادات والتقاليد.

7-المشاركة في تقويم المرشد التربوي فيما له علاقة بالجانب الإداري والاتفاق مع المشرف الزائر على تقويم المرشد 0

 

3- علاقة المرشد بالمؤسسات والافراد خارج المدرسة :

1. طلب الدعم المادي والمعنوي منهم.

2. احالة الطلبة الذين لايستطيع مساعدتهم الى المؤسسات المختصة.

3.تزويدهم بالبحوث والدراسات التربوية.

4. الاشتراك بدورات التقوية الفنية والعلمية.

5. ممارسة خبراته خارج المؤسسة ان طلب منه.

المعلومات الأساسية للعملية الإرشادية

* أهميتها :تعد وسائل جمع المعلومات في الإرشاد التربوي والنفسي حجر الزاوية في عملية الارشاد ،اذ ان الحصول معلومات دقيقة وكافية عن الطالب وعن مشكلته وعن بيئته يعد حلقة الوصل بين الجزء النظري والجزء العملي في التوجيه والارشاد التربوي وذلك لان عملية الارشاد لاتتم الا اذا توافرت المعلومات التي تمكن من فهم الطالب والتي يحدد على اساسها تشخيص الحالة .

فالمرشد لكي يقدم للطالب المساعدة لابد لن يتوافر لديه قدر وافي من المعلومات تتيح فهم وتفسير سلوكه وفي الوقت نفس يحتاج الطالب معلومات عن ذاته ومواطن قوته ومواطن ضعفهتعينه عل فهم نفسه وتخطيط مستقبله.

ثانيا /مصادر المعلومات :

1. الفرد: ممّا لاشك فيه أنّ المصدر الرئيس للمعلومات هو المسترشد نفسه فهو الأقدر على فهم ذاته ووصف مشاعره وعرض مشكلاته وصراعاته.

2. الأسرة: يعد الوالدان مصدراً غنياً من مصادر المعلومات فهما إلى جانب معرفتهما بتفاصيل دقيقة عن حياة المسترشد إلا أنّها من أهم العوامل المؤثرة في بناء شخصيته سلباً أو ايجاباً.

3. الأصدقاء: يميل الأفراد إلى بداية المراهقة إلى تكوين علاقات اجتماعية بالآخرين فيتحدث المراهق إلى أصدقائه ويفضي إليهم بمتاعبه الشخصية في الوقت الذي يرى فيه أن الوالدين لايعطياه وقت كافيا من الاهتمام وفي مثل هذه الحالات يكون الأصدقاء مصدراً جيداً لجمع المعلومات.

الإرشاد التربوي.........................الامام علي(ع)"من قبل النصيحة سلم من الفضيحة".

 

4. المدرسون: إنّ المدرسين من المصادر المهمة في جمع المعلومات إذ إنّهم يعرفون الكثير عن سلوك التلميذ ونواحي القوة والضعف عنده، وعن تصرفاته واهتماماته وسلوكه العام.

5. الأخصائيون: ويتضمن هذا كل من تعامل مع المسترشد وقدموا له خدمات نفسية أو اجتماعية مثل الأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي، والطبيب وتتحدد أهمية كل واحد منهم تبعاً لمدى الاستفادة منه في حل المشكلة.

6. مصادر أخرى: قد تكشف الدراسة عن ضرورة الاتصال بمصادر أخرى لها علاقة وثيقة بالحالة، كالبيانات الخاصة بالمسترشد، ومنها السجل المدرسي المجمع، ومذكراته الشخصية، والوثائق الأخرى التي تلقي أبعاداً عن المشكلة. 

ثالثا/ سمات المعلومات وشروطها:

1. سرية المعلومات : وهذا امر مهم يجب ان يؤكده المرشد للطالب حتى يتحدث بحرية ،حيث تكتب المعلومات وتحفظ في سجلات لأنها قد تثير متاعب ثانوية، فيجب أن تكون الكتاب رمزية فيلجأ بعض المرشدين الى كتابة ارقام للدلالة على الطالب ويستعمل البعض الاخر نظام كتابة الحروف الاولى من الاسماء او استعمال نظام الشفرة السرية,

2. بذل اقصى جهد :يجب على المرشد بذل اقصى جهد للحصول على معلومات شاملة كافية واستخدام كافة الطرق والوسائل والادوات المناسبة ومن مصادرها السليمة المسؤولة المطلعة ,واستغلال إمكاناته ومهاراته وفنياته كلها في عملية جمع المعلومات.

3. المهارات في جمع المعلومات :ويتضمن معرفة ماذا ولماذا ومتى ومن يسال واتمام عملية جمع الملومات بطريقة سهلة وطبيعية .وهذا يحتاج الى تدريب وخبرة .

4. الدقة والموضوعية :وذلك من اجل التشخيص التدقيق ومن اجل تقييم عملية الارشاد بعد اتمامها حيث حيث يمكن اعادة بعض الاختبارات مثلا لملاحظة مدى التغير الذي طرا على حالة الطالب ويتطلب ذلك حسن اختيار الوسائل و جمع المعلومات ومناسبتها.

5. التكرار والاستمرار :ان المعلومات السلوكية المهمة هي التي تتسم بالتكرار (عدد مرات حدوث السلوك )والاستمرار (كم من الوقت استمر السلوك ؟وكم من الوقت مضى منذ حدوث السلوك؟ أخر مرة ) ولذلك يجب على المرشد ان يهتم بحصر تكرار السلوك واستمراره وذلك لان السلوك العارض المؤقت ليس في أهمية السلوك المتكرر والمستمر.

6. الاهتمام بالمعلومات الطويلة :ينبغي الاهتمام بالمعلومات الطويلة المتتبعة لان حياة الطالب وحدة متصلة مستمرة .وسلوكه الحاضر له جذوره في الماضي

الإرشاد التربوي........................الرسول الاكرم(ص) "ادبو اولادكم على ثلاث خصال حب نبيكم ،وحب اهل بيته، وقراءة القرآن.

 

ويؤدي الى سلوكه في المستقبل فأهمية خبرات الطفولة في حياة كل من المراهقة وأهمية خبرات المراهقة في حياة كل من الراشد والشيخ ...الخ .

7. التاكد : من الضروري التاكد من توافر الادلة الكاملة على السلوك المرضي عند الطالب والاهتمام بالمظاهر الدائمة الطويلة المدى التي تؤثر في سلوك الطالب وعلى حياته كذلك يجب التأني في الحكم وعدم الاعتماد على الملاحظة العابرة او الصدفية او المؤقتة والتفرقة بين السلوك الاستكشافي والتجريبي وبين الشذوذ والاضطراب السلوكي الحقيقي وينبغي أيضا التثبت وتجنب التخمين او الاستنساخ الخاطئ واخذ المعلومات بحرص قبل اعتبارها نهائية .

8. تجنب اثر الهالة:يجب تجنب اثر الهالة في الحكم على الطالب ،أي اثر الفكرة العامة على الطالب او الفكرة السابقة .

9. تنظيم المعلومات وتسجيله : ومن المطلوب تنظيم المعلومات وربطها ببعض وتفسيرها في ضوء بعضها تفسيرا دقيقا يلقي الضوء على شخصية الطالب ومشكلته ويجب تلخيص الموضوعات وتسجيلها في سجلات لكي يسهل الرجوع اليها وتسجيل التواريخ عليها واسم الأخصائي.

 

طرائق اكتشاف شخصية الفرد (وسائل جمع المعلومات)

 

أ- المقابلة

وهي علاقة اجتماعية مهنية تكون وجهاً لوجه بين المرشد والطالب في جو نفسي تسوده الثقافة المتبادلة بين الطرفين بهدف جمع المعلومات من أجل حل مشكلة، كما يتم فيها تبادل للخبرات والمشاعر، ويتم خلالها التساؤل عن اعتماد عملية الإرشاد المدرسي على الدراسة العملية التي تمدنا عن المعلومات موضوع الدراسة. 

اولا/ أنواع المقابلة:

للمقابلة أنواع متعددة بتعدد أهدافها ودرجة الاستعداد لها، إذ تقسم بحسب مستوياتها أو تدريجها على قسمين: المقابلة المبدئية والمقابلة النهائية. وتقسم بحسب درجة تنظيمها على ثلاثة أقسام: المقابلة الحرة، والمقابلة المقيدة، والمقابلة المنظمة وهي وسط بين الحرة والمقيدة. وهناك تقسيم يقوم على عدد المشتركين وهو على قسمين: فردية وجماعية.

 

والتقسيم الأكثر شيوعاً على أساس أهداف المقابلة وأنواعه:

1. المقابلة التشخيصية: تهدف هذه المقابلة إلى الكشف عن العوامل الدينامية المؤثرة في سلوك المريض والتي أدت إلى الوضع الحالي له، ويخطط لهذه المقابلة مسبقاً، وفي ضوء ذلك تصاغ الأسئلة الهادفة للحصول على

 

الإرشاد التربوي...........................الإمام الحسن (عليه السلام)((طوبى لمن يألف الناس على طاعة الله)) 

معلومات عن ماضي المسترشد وحاضره وشخصيته وطبيعته مشكلته، والربط بين هذه المعلومات للخروج بأفكار تشخيصية عن سلوكه. 

2. المقابلة الإرشادية: تهدف هذه المقابلة إلى تمكن الفرد من الفهم نفسه وقدراته واستبصاره لمشكلاته ونواحي القوة والضعف عنده، وتستعمل هذه المقابلة في حل المشكلات الانفعالية التي لم تصل حد الاضطراب النفسي. وفي مثل هذه 

الحالة تعد مقابلة الإرشاد درجة من درجات المقابلة العلاجية لأنّ الإرشاد النفسي درجة من درجات العلاج النفسي.

3. المقابلة العلاجية: تهدف هذه المقابلة إلى استبصار الفرد بذاته وبسلوكه، وبدوافعه، وتخليصه من المخاوف والصراعات الشخصية التي تؤرقه، وتحقيق الانطلاق له لمشاعره وأفكاره وانفعالاته واتجاهاته، ومساعدته في تحقيق ذاته وحل صراعاته.

4. المقابلة المهنية "التوظيف": وتهدف هذه المقابلة إلى تحديد مدى صلاحية الفرد لمهنة أو دراسة معينة، وتتمثل هذه المقابلة بجمع المعلومات عن بعض الجوانب الجسمية والعقلية والاجتماعية والانفعالية التي يتطلبها العمل.

5. المقابلة المسحية "مقابلة البحوث": وتهدف هذه المقابلة إلى الحصول على بيانات ومعلومات عن متغيرات أو قضايا معينة اتجاهات الناس حول موضوع معين، أو مدى انتشار ظاهرة ما في قطاع من قطاعات المجتمع، فهذه المعلومات قد تفيد في إضافة معارف جديدة أو تتخذ سبيلاً لعلاج مشكلات معينة.

اما مصادر جمع المعلومات في المقابلة الإرشادية فهي نفسها التي ذكرت في مصادر جمع المعلومات ص15

 

ثالثا/ المعلومات المطلوب جمعها في المقابلة الإرشادية:

1. بيانات أولية: وتشمل معلومات عن أسم المسترشد، وعمله وعنوانه وعمره وحالته الاجتماعية.

2. المشكلة التي يعاني منها المسترشد.

3. البيانات الأسرية: ويتضمن هذا أحوال أسرته، وعلاقته معهم.

4. التأريخ التطوري الشخصي للمسترشد: ويتضمن هذا أهم القوى والمؤثرات الفاعلة التي أثّرت في بناء شخصية المسترشد، المواقف المهمة التي مرت به منذ مدة حمله مروراً بطفولته ومراهقته.

5. التاريخ التعليمي للمسترشد: ويتضمن ذلك إتجاهاته نحو الدراسة، وعلاقاته داخل المدرسة.

6. القدرات العقلية: إذ إنّها تلعب دوراً مهماً في بناء شخصية الفرد.

7. الصفات الجسمية والاجتماعية.

رابع/ مزايا المقابلة:

الإرشاد التربوي.......................الإمام الحسين(ع):"إياك وما تعتذر منه فإنّ المؤمن لايسيء ولايعتذر والمنافق كل يوم يسيء ويعتذر"

 

تنفرد المقابلة بمزايا من أهمها:

1. تمكن الباحث من التعرف على شخصية المسترشد ككل "تحقيق النظرة الكلية" وهذا ماتعجز عنه طرائق القياس الأخرى.

2. تشمل المقابلة مجموعة من المواقف السلوكية التي يستشف منها الكثير من الحقائق إذ يمكن للباحث ـ زيادة للمعلومات التي يحصل عليها نتيجة الأسئلة ـ أن يلاحظ الجوانب الانفعالية والحركية، وحدة التعبيرات، وتفكير المسترشد ممثلاً في تسلسل أقواله أو انتقاله من فكرة إلى أخرى أو تناقض أقواله وغيرها.

3. تتيح المقابلة الحصول على معلومات معينة تعجز عنها بعض الطرائق الأخرى، فعن طريق المقابلة نستطيع اكتشاف قدرة المسترشد على التعامل مع الآخرين، وقدرته التعبيرية، ومظهره العام.

 

4. إنّ العلاقة المهنية الطيبة القائمة بين المرشد والمسترشد تساعد المرشد على الحصول على معلومات خاصة قد لاتتوافر بأساليب أخرى. ففي المقابلة يتم بناء الثقة المتبادلة فيشعر المسترشد بالطمأنينة والأمن وسط تشجيع المرشد وقبوله فيدفعه إلى التحدّث بصراحة عن مشاكله وصراعاته، كما إنّ المقابلة تتيح للمرشد فرصة التعمق في دراسة المشكلة بأسئلة إضافية أخرى.

 

5. تعد المقابلة أفضل أدوات جمع المعلومات إذا ما أحسن استعمالها.