أصول الرسائل الجامعية

أصول الرسائل الجامعية

تعتبر الرسائل الجامعية تخطيط علمي ممنهج لتحليل ودراسة الظواهر بجميع أشكالها في المجتمع، حيث تهدف إلى توضيح طبيعة هذه الظواهر، وخباياها، بالإضافة إلى التوصل إلى طرق علمية للتعامل معها.

وتعتبر الرسائل الجامعية أداة معرفية فعالة للباحثين والعلماء، حيث تساعدهم في تطبيق الاجراءات العلمية المناسبة والطَريقة الفعالة في دراسة وتحليل المشكلات والتوصل إلى تصورات علمية لحلها.

تهدف الرسائل الجامعية بشكلٍ عام إلى فهم الظواهر، والأشياء وتفسيرها، وهذه الظواهر متنوّعة وعديدة؛ فقد تكون اجتماعية مثل: نسب الطلاق في مجتمع ما، أو قد تكون اقتصادية كظاهرتي التضخم، والركود الاقتصادي وغيرها من الظواهر العلمية والطبية.

في هذا المقال سنسلط الضوء على أصول الرسائل الجامعية، وأركانها، بشكل دقيق ومفصل.

شروط الرسائل الجامعية:

أن يقوم الباحث بتقديم موضوع جديد لرسالته الجامعية، ويبتعد عن المواضيع التي تم دراستها من قبل.

 أن يكون موضوع الرسائل الجامعية واقعياً، ونافعاً، ومرتبطاً بشكل مباشر بحاجات الناس.

أن يوفر الباحث كافة الإمكانيات المعرفية، والمادية، والعلمية التي تساعد على نجاح الرسائل الجامعية، والحصول على نتائج مرضية منه.

يجب أن تعد الرسائل الجامعية بطريقة متسلسلة، وتتبع نمطاً علمياً ممنهجاً ومنظماً؛ فلا تكون معقدة، ولا ممتلئة بأفكار لا تخدم الموضوع الأساسي للرسالة.

يجب أن يطرح الباحث العلمي موضوع الرسائل الجامعية بالشّكل التالي:

التمهيد: وهي مُقدمةٌ تلخص الرسائل الجامعية ملخصاً كاملاً، وتبين للقارئ أهمّ النقاط المطروحة في الرسالة الجامعية.

الموضوع: يشرح فيه الباحث لب المشكلة، وأسبابها، والدواعي التي جعلته يختار هذه المشكلة لحلها.

الخاتمة: وفي هذه المرحلة يخلص الباحث بالنتائج التي حصل عليها نتيجة دراسته لتلك المشكلة المطروحة.

المراجع والمصادر: وهي قائمة تضم كافة المراجع والمصادر التي استخدمها الباحثون في الرسائل الجامعية.